كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا﴾؛ معناهُ: ألَمْ يُخبرْهُم الرسولُ صلى الله عليه وسلم أنه مَن خالفَ اللهَ ورسوله في الدِّين فيجعلُ نفسَهُ في حدٍّ، واللهَ ورسولَهُ في حدٍّ فله نارُ جهنَّم، ودخلت (أنَّ) مؤكِّدة وهي إعادة أن الأَولى؛ لأنه لما طالَ الكلامُ كانت إعادَتُها أوكَدَ. ومَن قرأ بالكسرِ فهو على الاستئنافُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾؛ أي ذلك الهوَانُ الشديدُ الدائم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى