لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
مَنْ كَفرَ بالله وأشرك في توحيده بإثباتِ موهوم استحق ما هو حقٌّ لله : تعَجَّلُ عقوبته في الحال بالفُرقة، وفي المآلِ بالخلود في الحرقة.
فليس كلُّ مَنْ مُنِي بمصيبة يعلم ما ناله من المحنة، وأنشدوا :
غَداً يَتَفَرَّقُ أهلُ الهوىويكْثُر باكٍ ومُسْتَرْجِع

تفسير هذه الآية من كتب أخرى