فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
المحادة مفاعلة من الحدّ كالمشاقة من الشقّ ﴿فَأَنَّ لَهُ﴾ على حذف الخبر، أي : فحق أن له ﴿نَارِ جَهَنَّمَ﴾ وقيل : معناه فله، وأنّ : تكرير ؛ لأن في قوله :﴿أَنَّهُ﴾ تأكيداً، ويجوز أن يكون ﴿فأَنَّ لَهُ﴾ معطوفاً على أنه، على أن جواب ﴿مَن﴾ محذوف تقديره : ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله يهلك فأن له نار جهنم. وقرئ :«ألم تعلموا » بالتاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى