بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ الله وَرَسُولَهُ﴾، يعني : يخالف الله ورسوله ؛ ويقال : يخالف أمر الله وأمر رسوله، يعني : أمر الله تعالى في الفرائض، وأمر رسوله في السنن وفيما بيَّن. وقال الأخفش :﴿يحادد الله﴾، يعني : يعادي الله ورسوله، ﴿فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ﴾. قرأ بعضهم ﴿فَإِنَّ لَهُ﴾ بالكسر على معنى الاستئناف، وقرأ العامة بالنصب على معنى البناء. ﴿خَالِداً فِيهَا ذلك الخزى العظيم﴾، يعني : العذاب الشديد.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ الله وَرَسُولَهُ﴾، يعني : يخالف الله ورسوله ؛ ويقال : يخالف أمر الله وأمر رسوله، يعني : أمر الله تعالى في الفرائض، وأمر رسوله في السنن وفيما بيَّن. وقال الأخفش :﴿يحادد الله﴾، يعني : يعادي الله ورسوله، ﴿فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ﴾. قرأ بعضهم ﴿فَإِنَّ لَهُ﴾ بالكسر على معنى الاستئناف، وقرأ العامة بالنصب على معنى البناء. ﴿خَالِداً فِيهَا ذلك الخزى العظيم﴾، يعني : العذاب الشديد.