تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله﴾ أي : من يعاد الله ورسوله.
﴿فإن(١) له نار جهنم﴾. قال محمد : قوله :﴿من يحادد الله ورسوله﴾ معناه : من يكون في حد، والله ورسوله في حد ؛ أي : جانب. وتقرأ ( فأن له ) بالفتح والكسر فمن كسر فعلى الاستئناف ؛ كما تقول : فإن له نار جهنم، ودخلت ( إن ) مؤكدة. ومن قرأ بالفتح ( فأن له )، فإنما أعاد ( أن ) الأولى توكيدا ؛ لأنه لما طال الكلام كان إعادتها أوكد(٢).
﴿فإن(١) له نار جهنم﴾. قال محمد : قوله :﴿من يحادد الله ورسوله﴾ معناه : من يكون في حد، والله ورسوله في حد ؛ أي : جانب. وتقرأ ( فأن له ) بالفتح والكسر فمن كسر فعلى الاستئناف ؛ كما تقول : فإن له نار جهنم، ودخلت ( إن ) مؤكدة. ومن قرأ بالفتح ( فأن له )، فإنما أعاد ( أن ) الأولى توكيدا ؛ لأنه لما طال الكلام كان إعادتها أوكد(٢).
١ هي قراءة أبي عمرو، والجمهور قرأ "فأن" انظر / الدر المصون (٣/٤٨٠)..
٢ انظر/الدر المصون (٣/٤٧٩..
٢ انظر/الدر المصون (٣/٤٧٩..