تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى منكرا على المنافقين الذين هم على خلاف صفات المؤمنين، ولما كان المؤمنون(١) يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، كان هؤلاء ﴿يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾ أي : عن الإنفاق في سبيل الله، ﴿نَسُوا اللَّهَ﴾ أي : نسوا ذكر الله، ﴿فَنَسِيَهُمْ﴾ أي : عاملهم
معاملة من نسيهم، كقوله تعالى :﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ [الجاثية: ٣٤](٢) ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ أي : الخارجون عن طريق الحق، الداخلون في طريق الضلالة.
١ - في ك :"المؤمنين" وهو خطأ..
٢ - في ت، ك، أ :"فاليوم" وهو خطأ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى