جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفّارَ نَارَ جَهَنّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مّقِيمٌ﴾.
يقول تعالى ذكره : وَعَدَ اللّهُ المُنافِقِينَ والمُنافِقاتِ والكُفّارَ بالله نارَ جَهنمَ أن يصليه موها جميعا. خالِدِينَ فِيها يقول : ماكثين فيها أبدا، لا يحيون فيها ولا يموتون. هِي حَسْبُهُمْ يقول : هي كافيتهم عقابا وثوابا على كفرهم بالله. ولَعَنَهُمُ اللّهُ يقول : وأبعدهم الله وأسحقهم من رحمته. ولهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ يقول : وللفريقين جميعا، يعني من أهل النفاق والكفر عند الله، عذاب مقيم دائم، لا يزول ولا يبيد.
يقول تعالى ذكره : وَعَدَ اللّهُ المُنافِقِينَ والمُنافِقاتِ والكُفّارَ بالله نارَ جَهنمَ أن يصليه موها جميعا. خالِدِينَ فِيها يقول : ماكثين فيها أبدا، لا يحيون فيها ولا يموتون. هِي حَسْبُهُمْ يقول : هي كافيتهم عقابا وثوابا على كفرهم بالله. ولَعَنَهُمُ اللّهُ يقول : وأبعدهم الله وأسحقهم من رحمته. ولهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ يقول : وللفريقين جميعا، يعني من أهل النفاق والكفر عند الله، عذاب مقيم دائم، لا يزول ولا يبيد.