مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم ذكر نبأ من قبلهم فقال :﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الذين مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ﴾ هو بدل من ﴿الذين﴾ ﴿وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إبراهيم وأصحاب مَدْيَنَ﴾ وأهل مدين وهم قوم شعيب ﴿والمؤتفكات﴾ مدائن قوم لوط، وائتفاكهن انقلاب أحوالهن عن الخير إلى الشر ﴿أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بالبينات فَمَا كَانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ﴾ فما صح منه أن يظلمهم بإهلاكهم لأنه حكيم فلا يعاقبهم بغير جرم ﴿ولكن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بالكفر وتكذيب الرسل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى