أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح﴾ أغرقوا بالطوفان. ﴿وعادٍ﴾ أهلكوا بالريح. ﴿وثمود﴾ أهلكوا بالرجفة. ﴿وقوم إبراهيم﴾ أهلك نمروذ ببعوض وأهلك أصحابه. ﴿وأصحاب مدين﴾ وأهل مدين وهم قوم شعيب أهلكوا بالنار يوم الظلة. ﴿والمؤتفكات﴾ قريات قوم لوط ائتفكت بهم أي انقلبت بهم فصار عاليها سافلها، وأمطروا حجارة من سجيل، وقيل قريات المكذبين المتمردين وائتفاكهن انقلاب أحوالهن من الخير إلى الشر. ﴿أتتهم رسُلهم﴾ يعني الكل. ﴿بالبينات فما كان الله ليظلمهم﴾ أي لم يك من عادته ما يشابه ظلم الناس كالعقوبة بلا جرم. ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ حيث عرضوها للعقاب بالكفر والتكذيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى