بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ يعني : ألم يأتهم خبر الذين من قبلهم في القرآن عند التكذيب كيف فعلنا بهم ؟ ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾ كيف أغرقناهم، ﴿***وَ﴾ قوم ﴿وإلى عَادٍ﴾ كيف أهلكناهم بالريح المقيم ؟ ﴿***وَ﴾ قوم ﴿بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾، وهم قوم صالح كيف أهلكناهم بالصيحة ؟ ﴿وَقَوْمِ إبراهيم﴾، وهو النمرود بن كنعان كيف أهلكناه بأضعف الخلق وهو البعوض ؟ ﴿وأصحاب مَدْيَنَ﴾، وهم قوم شعيب كيف أهلكناهم بعذاب يوم الظلة ؟ ﴿والمؤتفكات﴾، يعني : مدائن قوم لوط. ﴿والمؤتفكات﴾ جمع المؤتفكة، لأنها ائتفكت بهم، يعني : انقلبت، كقوله تعالى :﴿والمؤتفكة أهوى * فغشاها مَا غشى﴾ [النجم: ٥٣، ٥٤] يعني : أمطرت عليهم الحجارة ؛ وقال مقاتل : المؤتفكات يعني : المكذبات ﴿أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بالبينات﴾، يعني : بالأمر والنهي فتركوا طاعتي فأهلكتهم. ﴿فَمَا كَانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ﴾، يعني : لم يهلكهم بغير ذنب. ﴿ولكن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بتركهم طاعتي وتكذيبهم الرسل.
﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ يعني : ألم يأتهم خبر الذين من قبلهم في القرآن عند التكذيب كيف فعلنا بهم ؟ ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾ كيف أغرقناهم، ﴿***وَ﴾ قوم ﴿وإلى عَادٍ﴾ كيف أهلكناهم بالريح المقيم ؟ ﴿***وَ﴾ قوم ﴿بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾، وهم قوم صالح كيف أهلكناهم بالصيحة ؟ ﴿وَقَوْمِ إبراهيم﴾، وهو النمرود بن كنعان كيف أهلكناه بأضعف الخلق وهو البعوض ؟ ﴿وأصحاب مَدْيَنَ﴾، وهم قوم شعيب كيف أهلكناهم بعذاب يوم الظلة ؟ ﴿والمؤتفكات﴾، يعني : مدائن قوم لوط. ﴿والمؤتفكات﴾ جمع المؤتفكة، لأنها ائتفكت بهم، يعني : انقلبت، كقوله تعالى :﴿والمؤتفكة أهوى * فغشاها مَا غشى﴾ [النجم: ٥٣، ٥٤] يعني : أمطرت عليهم الحجارة ؛ وقال مقاتل : المؤتفكات يعني : المكذبات ﴿أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بالبينات﴾، يعني : بالأمر والنهي فتركوا طاعتي فأهلكتهم. ﴿فَمَا كَانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ﴾، يعني : لم يهلكهم بغير ذنب. ﴿ولكن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بتركهم طاعتي وتكذيبهم الرسل.