كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾ ؛ أي بعضُهم أنصارُ بعضٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ ؛ أي بالتَّوحيدِ واتِّباعِ مُحَمَّدٍ ﷺ وشرائعه، ﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ ؛ عن ما لا يعرفُ في شريعةٍ ولا سُنة، ﴿وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ﴾ ؛ الْخَمْسَ بشَرائطِها، ﴿وَيُؤْتُونَ﴾ ؛ ويؤدُّون، ﴿الزَّكَاةَ﴾ ؛ الواجبةَ في أموالهِ، ﴿وَيُطِيعُونَ اللَّهَ﴾ ؛ في الفرائضِ ﴿وَرَسُولَهُ﴾ ؛ في السُّنَنِ، ﴿أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ﴾ ؛ أي يُنعِمُ عليهم في الآخرةِ، والرحمةُ هي النِّعمَةُ على المحتاجِ.
وعن بعضِ أهلِ الإشارة : سيرحَمُهم في خمسةِ مواضع : عند الموتِ وسكَرَاتهِ، وفي القبرِ وظُلُماتِهِ، وعند قراءةِ الكتاب وحسَرَاتِهِ، وعند الميزان وندَامَتهِ، وعند الوُقوفِ بين يَدَي اللهِ ومسؤُولاَتهِ. وقولهُ تعالى :﴿إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ أي غالبٌ في مُلكِه وسُلطانِه، تجرِي أفعالهُ على ما توجبهُ الحكمة.
وعن بعضِ أهلِ الإشارة : سيرحَمُهم في خمسةِ مواضع : عند الموتِ وسكَرَاتهِ، وفي القبرِ وظُلُماتِهِ، وعند قراءةِ الكتاب وحسَرَاتِهِ، وعند الميزان وندَامَتهِ، وعند الوُقوفِ بين يَدَي اللهِ ومسؤُولاَتهِ. وقولهُ تعالى :﴿إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ أي غالبٌ في مُلكِه وسُلطانِه، تجرِي أفعالهُ على ما توجبهُ الحكمة.