لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يُعين بعضُهم بعضاً على الطاعات، ويتواصَوْن بينهم بترك المحظورات ؛ فَتَحَابُّهم في الله، وقيامُهم بحقِّ الله، وصحبتُهم لله، وعداوتُهم لأجْلِ الله ؛ تركوا حظوظَهم لحقِّ الله ؛ وآثروا على هواهم رِضاءَ الله. أولئك الذين عَصَمَهم اللهُ في الحالِ، وسيرحمهم في المآل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى