فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ﴾ في مقابلة قوله في المنافقين :﴿بَعْضُهُمْ مّن بَعْضٍ﴾. ﴿سَيَرْحَمُهُمُ الله﴾ السين مفيدة وجود الرحمة لا محالة، فهي تؤكد الوعد، كما تؤكد الوعيد في قولك : سأنتقم منك يوماً، تعني أنك لا تفوتني وإن تباطأ ذلك، ونحوه ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرحمن وُدّاً﴾ [مريم: ٩٦]، ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فترضى﴾ [الضحى: ٥]، ﴿سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ﴾ [النساء: ١٥٢]. ﴿عَزِيزٌ﴾ غالب على كل شيء قادر عليه، فهو يقدر على الثواب والعقاب ﴿حَكِيمٌ﴾ واضع كلا موضعه على حسب الاستحقاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى