الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
إلى قوله ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾ في الدين والملة والعون والنصرة والمحبة والرحمة. قال جرير بن عبد الله سمعت النبي ﷺ يقول :" المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة "، ﴿يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ بالإيمان والخير ﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ مالا يعرف في شريعة ولا سنّة.
قال أبو العالية كلمّا ذكر الله تعالى في كتابة من الأمر بالمعروف فهو رجوع من الشرك إلى الإسلام، والنهي عن المنكر فهو النهي عن عبادة الاوثان والشيطان ﴿وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ﴾ المفروضة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى