بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿والمؤمنون والمؤمنات بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ﴾ يعني : بعضهم على دين بعض، وبعضهم معين لبعض في الطاعة. ﴿يَأْمُرُونَ بالمعروف﴾، يعني : بالإيمان واتباع محمد ﷺ، ﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ المنكر﴾ ؛ يعني : عن الشرك، ﴿وَيُقِيمُونَ الصلاة﴾ ؛ يعني : يقرون بها ويقيمونها، ﴿وَيُؤْتُونَ الزكاة﴾ ؛ أي ويقرون بها ويؤدونها. قوله :﴿وَيُطِيعُونَ الله وَرَسُولَهُ﴾، يعني : يطيعون الله في فرائضه، ويطيعون الرسول في السنن وفيما بَيَّنَ. ﴿أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ الله﴾، يعني : ينجيهم الله من العذاب الأليم. ﴿أَنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ في أمره حكم للمؤمنين بالجنة وللكافرين بالنار. قال الفقيه : ذكر عن أبي سعيد الفاريابي أنه قال : سيرحمهم الله في خمسة مواضع : عند الموت وسكراته، وفي القبر وظلماته، وعند الكتاب وحسراته، وعند الميزان ونداماته، وعند الوقوف بين يدي الله تعالى وسؤالاته.
﴿والمؤمنون والمؤمنات بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ﴾ يعني : بعضهم على دين بعض، وبعضهم معين لبعض في الطاعة. ﴿يَأْمُرُونَ بالمعروف﴾، يعني : بالإيمان واتباع محمد ﷺ، ﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ المنكر﴾ ؛ يعني : عن الشرك، ﴿وَيُقِيمُونَ الصلاة﴾ ؛ يعني : يقرون بها ويقيمونها، ﴿وَيُؤْتُونَ الزكاة﴾ ؛ أي ويقرون بها ويؤدونها. قوله :﴿وَيُطِيعُونَ الله وَرَسُولَهُ﴾، يعني : يطيعون الله في فرائضه، ويطيعون الرسول في السنن وفيما بَيَّنَ. ﴿أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ الله﴾، يعني : ينجيهم الله من العذاب الأليم. ﴿أَنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ في أمره حكم للمؤمنين بالجنة وللكافرين بالنار. قال الفقيه : ذكر عن أبي سعيد الفاريابي أنه قال : سيرحمهم الله في خمسة مواضع : عند الموت وسكراته، وفي القبر وظلماته، وعند الكتاب وحسراته، وعند الميزان ونداماته، وعند الوقوف بين يدي الله تعالى وسؤالاته.