مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَعَدَ الله المؤمنين والمؤمنات جنات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا ومساكن طَيّبَةً﴾ يطيب فيها العيش وعن الحسن رحمه الله : قصوراً من اللؤلؤ والياقوت الأحمر والزبرجد ﴿فِى جنات عَدْنٍ﴾ هو علم بدليل قوله
﴿جنات عَدْنٍ التى وَعَدَ الرحمن﴾ [مريم: ٦١] وقد عرفت أن «الذي » و «التي » وضعا لوصف المعارف بالجمل وهي مدينة في الجنة ﴿ورضوان مّنَ الله﴾ وشيء من رضوان الله ﴿أَكْبَرُ﴾ من ذلك كله لأن رضاه سبب كل فوز وسعادة ﴿ذلك﴾ إشارة إلى ما وعد أو إلى الرضوان ﴿هُوَ الفوز العظيم﴾ وحده دون ما يعده الناس فوزاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى