تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
جنات عدن : جنات الخلود.
رضوان من الله : رضى من الله.
وبعد أن بيّن رحمتَه للمؤمنين ونصره لهم إجمالاً بيّن ثانيةً ما وعدَهم به من الجزاء المفسِّر لرحمته تفصيلاً فقال :
﴿وَعَدَ الله المؤمنين والمؤمنات جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾.
لقد وعدهم اللهُ الجنةَ خالدين في نعيمها، وأعدَّ لهم مساكنَ تَطيبُ بها نفوسُهم في دار الإقامة والخلود. ولهم فوقها ما هو أكبر وأعظم.
﴿وَرِضْوَانٌ مِّنَ الله أَكْبَرُ﴾.
وإن الجنةَ بكل ما فيها من نعيم لَتتضاءل أمام ذلك الرضوان الكريم.
﴿ذلك هُوَ الفوز العظيم﴾.
وذلك الوعدُ بالنعيم الجسمانّي والروحاني هو الفوزُ العظيم الذي يُجزى به المؤمنون المخلصون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى