كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَاهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَافِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾؛ أي جاهِدِ الكفَّارَ بالسَّيفِ والمنافقين باللِّسان، واغْلُظْ على الفَريقين جميعاً.
﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾؛ ومصيرُهم في الآخرةِ.
﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾؛ الموضعُ الذي يَصِيرُونَ إليه، وقال الحسنُ: (مَعْنَاهُ جَاهِدِ الْكُفَّارَ بالْقِتَالِ، وَالْمُنَافِقِينَ بالْحُدُودِ، فَإنُّهُمْ كَثِيرُو التَّعَاطِي لِلأَسْبَاب الْمُوجِبَةِ لِلحُدُودِ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى