الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً﴾: تستطيبها النفس.
﴿فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾: إقامة، أو أعلى درجاتها، والعطف لتعدد الموعود لكل واحد، أو للجمع على سبيل التوزيع أو لتغاير الصفة.
﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾: من كلها ﴿ذٰلِكَ﴾: المذكور.
﴿هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَاهِدِ ٱلْكُفَّارَ﴾: بالسنان.
﴿وَٱلْمُنَافِقِينَ﴾: باللسان.
﴿وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾: بالمقت.
﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: هي.
﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا﴾: ما قالوا من سبك.
﴿وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾: بتكذيبك.
﴿وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ﴾: من قتلك في طريق تبوك حيث دفعهم عمَّارُ ﴿وَمَا نَقَمُوۤاْ﴾: أنكروا ﴿إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: حاصله: ما له ذنبٌ عندهم إلا أن الله أغناهم ببركته.
﴿فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ﴾: التوب.
﴿خَيْراً لَّهُمْ﴾: روي أن قاتله تاب.
﴿وَإِن يَتَوَلَّوْا﴾: عن التَّوب ﴿يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ﴾: بهم ﴿فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾: ينجيهم فكيف بالآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى