الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿يأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ﴾ بالسيف والقتال ﴿وَالْمُنَافِقِينَ﴾. اختلفوا في صفة جهاد المنافقين، قال ابن مسعود : بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، فإن لم يستطع فاكفهر في وجهه. قال ابن عباس : باللسان وشدة الزجر بتغليظ الكلام، قال الحسن وقتادة : بإقامة الحدود عليهم، ثم قال ﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾ في الآخرة ﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ قال [ ابن مسعود وابن عباس ] وهذه الآية نسخت كل شيء من العفو [ والصلح ] والصفح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى