إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿يا أيها النبي جاهد الكفار﴾ أي المجاهرين منهم بالسيف ﴿والمنافقين﴾ بالحجة وإقامة الحدود ﴿واغلظ عَلَيْهِمْ﴾ في ذلك ولا تأخُذْك بهم رأفة. قال عطاء : نسَخت هذه الآيةُ كلَّ شيء من العفو والصفح ﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾ جملةٌ مستأنفةٌ لبيان آجل أمرِهم إثرَ بيانِ عاجلِه، وقيل : حالية ﴿وَبِئْسَ المصير﴾ تذييلٌ لما قبله والمخصوصُ بالذم محذوف.