إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ يحلفون بالله ] في الجلاس بن سويد الصامت(١) قال : إن كان قول محمد حقا لنحن(٢) شر من الحمير، ثم حلف أنه لم يقل(٣).
٧٤ [ وهموا بما لم ينالوا ] هم الجلاس بقتل الذي أنكر عليه(٤).
٧٤ [ وما نقموا إلا أن أغناهم الله ] وذلك أن مولى لجلاس قتل فأمر له النبي ﷺ بديته فاستغنى بها(٥).
٧٤ [ وهموا بما لم ينالوا ] هم الجلاس بقتل الذي أنكر عليه(٤).
٧٤ [ وما نقموا إلا أن أغناهم الله ] وذلك أن مولى لجلاس قتل فأمر له النبي ﷺ بديته فاستغنى بها(٥).
١ الجلاس: هو الجلاس بن سويد بن الصامت الأنصاري، كان من المنافقين ثم تاب وحسنت توبته. انظر الإصابة ج٢ ص٩٢..
٢ في أ فنحن..
٣ قاله عروة بن الزبير، ومجاهد، وابن إسحاق. انظر جامع البيان ج١٠ ص١٨٥..
٤ انظر المرجع السابق ج١٠ ص١٨٦..
٥ قاله عروة بن الزبير. جامع البيان ج١٠ ص١٨٧..
٢ في أ فنحن..
٣ قاله عروة بن الزبير، ومجاهد، وابن إسحاق. انظر جامع البيان ج١٠ ص١٨٥..
٤ انظر المرجع السابق ج١٠ ص١٨٦..
٥ قاله عروة بن الزبير. جامع البيان ج١٠ ص١٨٧..