مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِى قُلُوبِهِمْ﴾ فأورثهم البخل نفاقاً متمكناً في قلوبهم لأنه كان سبباً فيه ﴿إلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾ أي جزاء فعلهم وهو يوم القيامة ﴿بِمَا أَخْلَفُواْ الله مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ﴾ بسبب إخلافهم ما وعدوا الله من التصدق والصلاح وكونهم كاذبين، ومنه جعل خلف الوعد ثلث النفاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى