بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِى قُلُوبِهِمْ﴾ يقول جعل عاقبتهم على النفاق ﴿إلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾ وهو يوم القيامة، ﴿بِمَا أَخْلَفُواْ الله مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ﴾ بقوله :﴿لَئِنْ ءاتانا *** الله مِن فَضْلِهِ **لَنَصَّدَّقَنَّ﴾ وقال عبد الله بن مسعود : اعتبروا المنافق بثلاث : إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر. ثم قرأ ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ عاهد الله﴾ إلى قوله ﴿وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ﴾ فقد ذكر الثلاثة في هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى