تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تصل علي أحد منهم مات أبدا﴾ آية ٨٤.
حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثنا شعيب بن الليث أخبرني الليث بن سعد عن عقيل بن خالد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر أنه قال : يا رسول الله، أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا : وكذا ؟ اعدد عليه بعض قوله، قال : فصلى عليه رسول الله - ﷺ - ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الإنكار في براءة ﴿ولا تصل علي أحد منهم مات أبدا ولا تقم علي قبره﴾.
حدثنا أبي ثنا مسدد وحماد بن زاذان قالا : ثنا يحيي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر : لما توفى عبد الله بن أبي جاء ابنه إلى النبي - ﷺ - فقال : أعطني قميصك حتى أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له، فأعطاه قميصه ثم قال : آذني به حتى أصلي عليه فأذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر وقال : أليس الله قد نهاك أن تصلي علي المنافقين ؟ ! قال : أنا بين خيرتين ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم أن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ فصلي عليه، فنزلت ﴿ولا تصل علي أحد منهم مات أبدا ولا تقم علي قبره﴾ فترك الصلاة عليهم.
قوله تعالى :{ ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله
ورسوله وماتوا وهم فاسقون } آية
حدثنا يزيد بن سنان البصري نزيل مصر ثنا عبد الملك بن هشام ثنا زياد بن عبد الله يعني البكائي عن محمد بن إسحاق ثنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : لما توفى عبد الله ابن أبي بن سلول ودعا رسول الله - ﷺ - للصلاة عليه فقام رسول الله فلما وقف على عدو الله عبد الله بن أبي بن سلول قلت : القائل كذا وكذا ؟ والقائل كذا وكذا ؟ اعدد أيامه، ورسول الله - ﷺ - يبتسم حتى إذا أكثرت، قال أخر عن يا عمر، فاني قد خيرت قد قيل :﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم أن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ فلو اعلم أني إن زدت علي السبعين غفر له لزدت، قال : ثم صلى عليه رسول الله - ﷺ - ومشى معه حتى قام علي قبره حتى فرغ منه فعجبت لي وجرأتي علي رسول الله - ﷺ - والله ورسوله أعلم، فو الله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان ﴿ولا تصل علي أحد منهم مات أبدا ولا تقم علي قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون﴾ فما صلى رسول الله - ﷺ - على منافق بعده حتى قبضه الله عز وجل.
حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثنا شعيب بن الليث أخبرني الليث بن سعد عن عقيل بن خالد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر أنه قال : يا رسول الله، أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا : وكذا ؟ اعدد عليه بعض قوله، قال : فصلى عليه رسول الله - ﷺ - ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الإنكار في براءة ﴿ولا تصل علي أحد منهم مات أبدا ولا تقم علي قبره﴾.
حدثنا أبي ثنا مسدد وحماد بن زاذان قالا : ثنا يحيي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر : لما توفى عبد الله بن أبي جاء ابنه إلى النبي - ﷺ - فقال : أعطني قميصك حتى أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له، فأعطاه قميصه ثم قال : آذني به حتى أصلي عليه فأذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر وقال : أليس الله قد نهاك أن تصلي علي المنافقين ؟ ! قال : أنا بين خيرتين ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم أن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ فصلي عليه، فنزلت ﴿ولا تصل علي أحد منهم مات أبدا ولا تقم علي قبره﴾ فترك الصلاة عليهم.
قوله تعالى :{ ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله
ورسوله وماتوا وهم فاسقون } آية
حدثنا يزيد بن سنان البصري نزيل مصر ثنا عبد الملك بن هشام ثنا زياد بن عبد الله يعني البكائي عن محمد بن إسحاق ثنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : لما توفى عبد الله ابن أبي بن سلول ودعا رسول الله - ﷺ - للصلاة عليه فقام رسول الله فلما وقف على عدو الله عبد الله بن أبي بن سلول قلت : القائل كذا وكذا ؟ والقائل كذا وكذا ؟ اعدد أيامه، ورسول الله - ﷺ - يبتسم حتى إذا أكثرت، قال أخر عن يا عمر، فاني قد خيرت قد قيل :﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم أن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ فلو اعلم أني إن زدت علي السبعين غفر له لزدت، قال : ثم صلى عليه رسول الله - ﷺ - ومشى معه حتى قام علي قبره حتى فرغ منه فعجبت لي وجرأتي علي رسول الله - ﷺ - والله ورسوله أعلم، فو الله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان ﴿ولا تصل علي أحد منهم مات أبدا ولا تقم علي قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون﴾ فما صلى رسول الله - ﷺ - على منافق بعده حتى قبضه الله عز وجل.