مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وسأل ابن عبد الله بن أبي وكان مؤمناً أن يكفن النبي ﷺ أباه في قميصه ويصلي عليه فقبل، فاعترض عمر رضي الله عنه في ذلك فقال عليه السلام :" ذلك لا ينفعه وإني أرجو أن يؤمن به ألف من قومه " فنزل ﴿وَلاَ تُصَلّ على أَحَدٍ مّنْهُم﴾ من المنافقين يعني صلاة الجنازة. روي أنه أسلم ألف من الخزرج لما رأوه يطلب التبرك بثوب النبي ﷺ ﴿مَّاتَ﴾ صفة ل ﴿أَحَدٌ﴾ ﴿أَبَدًا﴾ ظرف ل ﴿تَصِلُ﴾ وكان عليه السلام إذا دفن الميت وقف على قبره ودعا له فقيل :﴿وَلاَ تَقُمْ على قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بالله وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فاسقون﴾ تعليل للنهي أي أنهم ليسوا بأهل للصلاة عليهم لأنهم كفروا بالله ورسوله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى