تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
ثم قال :( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ) قال قتادة : الخوالف : هم النساء. وقال غيره : هم أدنياء الناس وسفلتهم، يقال : فلان خالفه قومه إذا كان دونهم. قوله :( وطبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون ) طبع : ختم، ويقال : الطبائع نكت سوداء تقع على القلب، يعرف بها الملك المنافق من المؤمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى