الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾ قال : مع النساء.
وأخرج ابن مردويه عن سعد بن أبي وقاص « أن علي بن أبي طالب خرج مع النبي ﷺ حتى جاء ثنية الوداع يريد تبوك، وعلي يبكي ويقول : تخلفني مع الخوالف؟ فقال رسول الله ﷺ : ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هرون من موسى إلا النبوة؟ ».
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾ قال : رضوا بأن يقعدوا كما قعدت النساء.
وأخرج أبو الشيخ عن قتادة ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾ أي النساء ﴿وطبع على قلوبهم﴾ أي بأعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى