مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿رَضُوْا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوَالِفِ﴾ يجوز أن يكون الخوالف ها هنا النساء، ولا يكادون يجمعون الرجال على تقدير فواعل، غير أنهم قد قالوا : فارس، والجميع فوارس، وهالك في قوم هوالك، قال ابن جِذْل الطَّعَان يرثى رَبيعةَ.
ابن مكدم :
فأيقنتُ أنِّي ثائراً بنِ مِكَدِّمٍغداة إذٍ أو هالكٌ في الهَوالِكِ
﴿وَطِبعَ على قُلُوبِهِمْ﴾ أي ختم، ومنه قولهم : ضَعْ عليه طابعاً، أي خاتماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى