جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾، أي : النساء، جمع خالفه(١) : أي : بحيث لا يتحرزون عن هذا العار ﴿وطبع على قلوبهم﴾، أحدث فيها هيئة تمرنهم على استحباب الكفر واستقباح الإيمان بحيث لا ينفذ فيها الحق كأنه مطبوع مختوم، ﴿فهم لا يفقهون﴾، ما فيه صلاحهم ولا ما فيه مضرتهم.
١ قد يقال: الخالفة بمن لا خير له/ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى