التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿رضوا بان يكونوا مع الخوالف﴾ أي : النساء اللاتي يخلفن في البيوت جمع خالفة، وقد يقال : الخالفة الذي لا خير فيه فلان خالفة قومه إذا كان دونهم يعني مع أرزال الناس الذين لا خير فيهم ﴿وطبع على قلوبهم﴾ طبع الله عليها فلا يدركون حسن الخيرات وسوء السيئات ﴿فهم لا يفقهون﴾ ما في الجهاد وموافقة الرسول من السعادة وما في المخالفة عنه من شقاوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى