أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾ مع النساء جمع خالفه وقد يقال الخالفة للذي لا خير فيه. ﴿وطُبع على قلوبهم فهم لا يفقهون﴾ ما في الجهاد وموافقة الرسول من السعادة وما في التخلف عنه من الشقاوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى