الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾[ ٨٧ ].
أي : مع النساء اللواتي لا فرض عليهن في الجهاد، جمع خالفة(١).
﴿وطبع على قلوبهم﴾[ ٨٧ ].
أي : ختم(٢).
وقد(٣) يقال للرجل : " خالفة " إذا كان غير نجيب(٤).
وقد يجمع " فاعل " صفة على " فواعل " في الشعر، قالوا : " فارس " و " فوارس " و " هالك " (٥) و " هوالك " (٦).
وأصل : " فواعل " أن يكون جمع : " فاعلة " (٧).
١ المصدر نفسه، بتصرف شديد..
٢ مجاز القرآن ١/٢٦٦، وزاد: "ومنه قولهم: ضع عليه طابعا، أي: خاتما"..
٣ في الأصل: أي وقد يقال الرجل..
٤ مشكل إعراب القرآن ١/٣٣٤، بزيادة: وخالف..
٥ في الأصل: مالك، وموالك، وهو تحريف..
٦ مشكل إعراب القرآن ١/٣٣٤، ومجاز القرآن ١/٢٦٥، ٢٦٦، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٥، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٠..
٧ قال ابن الأنباري: "الخوالف لا يقع إلا على النساء، إذ العرب تجمع فاعلة: فواعل، فيقولون: ضاربة، وضوارب، وشاتمة، وشواتم، ولا يجمعون فاعلا: فواعل، إلا في حرفين: فوارس، وهوالك" زاد المسير ٣/٤٨٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى