تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ ) قيل : مع النساء، فهذا حرف تعيير وتوبيخ ؛ أي رضوا بأن يكونوا في مشاهد النساء دون مشاهد الرجال.
وقوله تعالى :( وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ) إن[ من في الأصل : أي ] للإيمان نورا تبصر به عواقب الأمور، ويرفع الحجاب والستر من القلوب ومن الأمور، فتراها بادية ظاهرة. وللكفر ظلمة تستر الظاهر من الأمور والبادي منها، فتستر تلك الظلمة قلبه، ذلك الطبع، وقد ذكرنا الوجه فيه في غير موضع، والله أعلم ( فهم لا يفقهون ) ما يلحقهم من التغيير برضاهم بالقعود مع الخوالف. و الفقه هو معرفة الشيء بمعناه الدال على نظيره، منعت[ في الأصل وم : منع ] تلك الظلمة أن تعرف الأشياء بمعانيها وبنظائرها للحجاب الذي ذكرنا.
وقوله تعالى :( وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ) إن[ من في الأصل : أي ] للإيمان نورا تبصر به عواقب الأمور، ويرفع الحجاب والستر من القلوب ومن الأمور، فتراها بادية ظاهرة. وللكفر ظلمة تستر الظاهر من الأمور والبادي منها، فتستر تلك الظلمة قلبه، ذلك الطبع، وقد ذكرنا الوجه فيه في غير موضع، والله أعلم ( فهم لا يفقهون ) ما يلحقهم من التغيير برضاهم بالقعود مع الخوالف. و الفقه هو معرفة الشيء بمعناه الدال على نظيره، منعت[ في الأصل وم : منع ] تلك الظلمة أن تعرف الأشياء بمعانيها وبنظائرها للحجاب الذي ذكرنا.