لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾ قيل : الخوالف النساء اللواتي يتخلفن في البيوت فلا يخرجن منها، والمعنى رضوا بأن يكونوا في تخلفهم عن الجهاد كالنساء وقيل : خوالف جمع خالفة وهم أدنياء الناس وسفلتهم يقال فلان خالفة قومه إذا كان دونهم ﴿وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون﴾ يعني : وختم على قلوب هؤلاء المنافقين فهم لا يفقهون مراد الله في الأمر بالجهاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى