أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لهم الخيرات﴾ : أي في الدنيا بالنصر والغنيمة. وفي الآخرة بالجنة والكرامة فيها.
﴿وأولئك هم المفلحون﴾ : أي الفائزون بالسلامة من المخوف والظفر بالمحبوب.
المعنى :
﴿لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأمواله وأنفسهم﴾ ولم يستأذنوا ففازوا بكرامة الدنيا. والآخرة قال تعالى ﴿وأولئك لهم الخيرات﴾ أي في الدنيا بالانتصارات والغنائم وفي الآخرة بالجنة ونعيمها ورضوان الله فيها. وقال ﴿وأولئك هم المفلحون﴾ أي الفائزون بالسلامة من كل مرهوب وبالظفر بكل مرغوب وفسر تعالى تلك الخيرات وذلك الفلاح بقوله في الآية ( ٨٩ ).
الهداية
من الهداية :
- فضل الجهاد بالمال والنفس في سبيل الله.