تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
لما ذكر تعالى ذم المنافقين، بيَّن ثناء المؤمنين، وما لهم في آخرتهم، فقال :﴿لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا﴾ إلى آخر الآيتين من بيان حالهم ومآلهم.
وقوله :﴿وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ﴾ أي : في الدار الآخرة، في جنات الفردوس والدرجات العلى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى