أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لتحملهم﴾ : أي على رواحل يركبونها.
﴿تولوا﴾ : أي رجعوا إلى بيوتهم.
﴿تفيض من الدمع﴾ : أي تسيل بالدموع حزناً على عدم الخروج.
المعنى :
كما ليس من سبيل ﴿على الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾ إلى الجهاد معك في سيرك.
﴿قلت﴾ معتذراً إليهم ﴿لا أجد ما أحملكم عليه تولوا﴾ أي رجعوا إلى منازلهم وهم يبكون والدموع تفيض من أعينهم حزناً ﴿ألا يجدون ما ينفقون﴾ في سيرهم معكم وهم نفر منهم العرباض بن سارية وبنو مقرن وهم بطن من مزينة. رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
الهداية
من هداة الآية :
- بيان ما كان عليه أصحاب الرسول ﷺ من المهاجرين والأنصار من الإيمان واليقين والسمع والطاعة والمحبة والولاء ورقة القلوب وصفاء الأرواح.
- اللهم إنا نحبهم بحبك فأحببنا كما أحببتهم واجمعنا معهم في دار كرامتك.