مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّمَا السبيل عَلَى الذين يَسْتَئْذِنُونَكَ﴾ في التخلف ﴿وَهُمْ أَغْنِيَاءُ﴾ وقوله ﴿رَضُواْ﴾ استئناف كأنه قيل : ما بالهم استأذنوا وهم أغنياء ؟ فقيل : رضوا ﴿بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الخوالف﴾ أي بالانتظام في جملة الخوالف ﴿وَطَبَعَ الله على قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى