كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ﴾ معناهُ: إنَّما السبيلُ في العقاب على الذين يَسْتَأْذِنُونَكَ في القُعودِ عنكَ وهم أغنياءُ.
﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ﴾؛ أي مع النِّساءِ.
﴿وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾؛ مُجَازَاةً لهم على فِعلِهم.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾؛ أوامرَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى