بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿إِنَّمَا السبيل﴾ الحرج ﴿عَلَى الذين يَسْتَأْذِنُونَكَ﴾ في التخلف، ﴿وَهُمْ أَغْنِيَاء﴾ يعني : لهم سعة للخروج. ﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الخوالف وَطَبَعَ الله على قُلُوبِهِمْ﴾، يعني : ختم، ﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ التوحيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى