تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم ) روي أن المنافقين الذين تخلفوا كانوا بضعة وثمانين نفرا، فلما رجع رسول الله ﷺ من غزوة تبوك جاءوا يعتذرون، فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية ( قل لاتعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم ) يعني : فيما سلف ( وسيرى الله عملكم ورسوله ) يعني : في المستأنف ( ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى