معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم﴾، يروى أن المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك كانوا بضعة وثمانين نفرا، فلما رجع رسول الله ﷺ جاؤوا يعتذرون بالباطل. قال الله تعالى :﴿قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم﴾، لن نصدقكم، ﴿قد نبأنا الله من أخباركم﴾، فيما سلف، ﴿وسيرى الله عملكم ورسوله﴾، في المستأنف أتتوبون من نفاقكم أم تقيمون عليه ؟ ﴿ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون﴾.