كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ: ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ﴾؛ أي يَعْتَذِرُ المنافقون إليكم إذا انصرَفتُم إليهم من هذهِ الحرب في قعُودِهم على الجهاد.
﴿قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ﴾؛ فإنه بصير بكم وهو اللهُ تعالى.
﴿لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾؛ لن نُصَدِّقَكُمْ.
﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ﴾؛ قد أخبرنا الله من أسرَاركم أنه ليس لكم عذرٌ.
﴿وَسَيَرَى ٱللَّهُ﴾؛ أي يُظهِرُ.
﴿عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ﴾؛ في الآخرةِ.
﴿إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ﴾؛ ما غابَ عن العبادِ، وما عَمِلَهُ العبادُ فيَجزِيَكم.
﴿بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾؛ من الخيرِ والشرِّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى