المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿قد نبأنا﴾ قد أخبرنا. ﴿عالم الغيب والشهادة﴾ الشهادة الحضور مع المشاهدة، وعالم الغيب والشهادة أي عالم بما غاب عن العقول والأبصار، وبما يشهده النظار. ﴿فينبئكم﴾ أي فيخبركم.
تفسير المعاني :
يعتذرون إليكم إذا عدتم إليهم، قل : لا تعتذروا بالمعاذير الكاذبة فلن نصدقكم، قد كشف الله لنا بعض أخباركم وسيرى الله عملكم ويراه رسوله أيضا، أتتوبون عن الكفر أم تستمرون عليه ؟ ثم ترجعون بالموت إلى عالم الغيب والشهادة فيخبركم بما كنتم تعملون ويعاقبكم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى