بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ﴾ من الغزو. ﴿قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾، يعني : لا نصدقكم أن لكم عذراً. ﴿قَدْ نَبَّأَنَا الله مِنْ أَخْبَارِكُمْ﴾، يعني : أخبرنا الله تعالى بأنه ليس لكم عذر، ويقال : أخبرنا الله عن نفاقكم، ويقال : أخبرنا الله عن أعمالكم وسرائركم. ﴿وَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾، فيما تستأنفون وسيرى المؤمنون. ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ﴾، يعني : ترجعون بعد الموت ﴿إلى عالم الغيب والشهادة﴾ الذي يعلم ما غاب عن العباد وما شاهدوا ﴿فَيُنَبّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى