الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿يعتذرون إليكم﴾ بالأباطيل ﴿إذا رجعتم إليهم﴾ من هذه الغزوة ﴿قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم﴾ لن نصدقكم ﴿قد نبأنا الله من أخباركم﴾ قد أخبرنا الله بسرائركم وما تخفي صدوركم ﴿وسيرى الله عملكم ورسوله﴾ فيما تستأنفون تبتم من النفاق أم أقمتم عليه ﴿ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة﴾ إلى من يعلم ما غاب عنا من ضمائركم ﴿فينبئكم بما كنتم تعملون﴾ فيخبركم بما كنتم تكتمون وتسرون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى