تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون ( ٩٥ ) يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين ( ٩٦ )﴾
المفردات :
انقلبتم : رجعتم.
لتعرضوا عنهم : لتصفحوا عنهم.
فأعرضوا عنهم : فاتركوهم.
رجس : أي : نجس وقذر، والرجس الخبيث من كل شيء.
و مأواهم : ومقرهم الذي يأوون إليه.
التفسير :
٩٥ ﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم...﴾ الآية.
أي : إنهم سيحلفون بالله لكم أيها المؤمنون إذا رجعتم إليهم من غزوة تبوك ؛ ليؤكدوا ما جاءوا به من الأعذار الباطلة، وغرضهم من ذلك أن يعرض المؤمنون عنهم فلا يوبخونهم، ولا يؤاخذونهم على التخلف، ويظهرون الرضى عنهم.
﴿فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم﴾.
فاتركوهم أيها المؤمنون واجتنبوا مجالستهم، ودعوهم وما اختاروه لأنفسهم، لا على سبيل الصفح والعفو، بل على سبيل الإهمال والترك والاحتقار.
﴿إنهم رجس﴾. أي : جميع أعمالهم بخسة قبيحة ؛ فهؤلاء لما كانوا هكذا ؛ كانوا غير متأهلين لقبول الإرشاد إلى الخير، والتحذير من الشر ؛ فليس لهم إلا الترك ؛ وقد جعلهم الله سبحانه نفس الرجس، مبالغة في نجاسة أعمالهم، وسوء بواطنهم.
﴿ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون﴾.
ومرجعهم ومقرهم في الآخرة جهنم، جزاء عادلا على نفاقهم وسوء أعمالهم.
المفردات :
انقلبتم : رجعتم.
لتعرضوا عنهم : لتصفحوا عنهم.
فأعرضوا عنهم : فاتركوهم.
رجس : أي : نجس وقذر، والرجس الخبيث من كل شيء.
و مأواهم : ومقرهم الذي يأوون إليه.
التفسير :
٩٥ ﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم...﴾ الآية.
أي : إنهم سيحلفون بالله لكم أيها المؤمنون إذا رجعتم إليهم من غزوة تبوك ؛ ليؤكدوا ما جاءوا به من الأعذار الباطلة، وغرضهم من ذلك أن يعرض المؤمنون عنهم فلا يوبخونهم، ولا يؤاخذونهم على التخلف، ويظهرون الرضى عنهم.
﴿فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم﴾.
فاتركوهم أيها المؤمنون واجتنبوا مجالستهم، ودعوهم وما اختاروه لأنفسهم، لا على سبيل الصفح والعفو، بل على سبيل الإهمال والترك والاحتقار.
﴿إنهم رجس﴾. أي : جميع أعمالهم بخسة قبيحة ؛ فهؤلاء لما كانوا هكذا ؛ كانوا غير متأهلين لقبول الإرشاد إلى الخير، والتحذير من الشر ؛ فليس لهم إلا الترك ؛ وقد جعلهم الله سبحانه نفس الرجس، مبالغة في نجاسة أعمالهم، وسوء بواطنهم.
﴿ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون﴾.
ومرجعهم ومقرهم في الآخرة جهنم، جزاء عادلا على نفاقهم وسوء أعمالهم.