تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
ثم قال :( يحلفون لكم لترضوا عنهم ) الرضا ضد الكراهة ( فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين ).
وفي القصة :«أن أبا خيثمة رجل من أصحاب رسول الله ﷺ كان قد تخلف، وكانت له امرأتان، فذهب إليهما وقد هيأت كل واحدة منهما طعاما، وبردت شرابا وبسطت له في الظل، فنظر إلى ذلك وقال : رسول الله في الضِّح والذبح، وأبو خيثمة في الظل ! ما هذا بِنِصْفٍ، ثم ركب ناقته واتبع رسول الله، فأدرك النبي ﷺ وقد نزل بتبوك، فقال الناس : يا رسول الله، هذا راكب قد أقبل، فقال رسول الله ﷺ : كن أبا خيثمة فقال الناس : هو أبو خيثمة »(١).
وفي القصة :«أن أبا خيثمة رجل من أصحاب رسول الله ﷺ كان قد تخلف، وكانت له امرأتان، فذهب إليهما وقد هيأت كل واحدة منهما طعاما، وبردت شرابا وبسطت له في الظل، فنظر إلى ذلك وقال : رسول الله في الضِّح والذبح، وأبو خيثمة في الظل ! ما هذا بِنِصْفٍ، ثم ركب ناقته واتبع رسول الله، فأدرك النبي ﷺ وقد نزل بتبوك، فقال الناس : يا رسول الله، هذا راكب قد أقبل، فقال رسول الله ﷺ : كن أبا خيثمة فقال الناس : هو أبو خيثمة »(١).
١ - هو ضمن حديث كعب بن مالك، وهو متفق عليه، رواه البخاري (٧/٧١٧-٧١٩ رقم ٤٤١٨)، ومسلم (١٧/١٣٦-١٥١ رقم ٢٧٦٩)، وهو حديث طويل جدا، وسيأتي..