كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ﴾ ؛ أي يحلِفُون لكم في الاعتذار لتَرضَوا عنهم أنتُم من دونِ أنْ يطلبُوا رضَى اللهِ، ﴿فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ﴾ فإن أنتَ رضيتَ يا مُحَمَّدُ والمؤمنون بحلفِهم الكاذب، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ ؛ أي عن الخارجِين عن طاعةِ الله.